ثق بالناس.
امنح الناس الوضوح والحرية، وسيحوّلون أفكارهم إلى شيء مفيد.
رؤيته
كيف يفكر علي في ريادة الأعمال والعراق والمستقبل.
سيصنع المرحلةَ القادمةَ أناسٌ يتخيّلون ويبنون بطريقة مختلفة. ويريد علي أن يساعد الاقتصادات على الانتقال من التبعية إلى الإبداع، حيث تقود المعرفةُ والتجريبُ وتأسيسُ الشركات عجلةَ النمو.
وفي العراق، يعني ذلك ربط تاريخه العريق في الإبداع بما يحتاجه جيل جديد من تعليم وشركات وفرص. وللجامعات وقطاع الأعمال والحكومة دورٌ في ذلك كله.
تبدأ ريادة الأعمال قبل أن تولد الشركة. تبدأ بالفضول، وبالتساؤل عمّا يسلّم به الجميع، وبالتعلّم مما لا ينجح.
والمؤسسات تحتاج إلى هذه الروح أيضًا: أن تصغي إلى العاملين فيها، وأن تخاطر بحكمة، وأن تسمح للأفكار الجيدة بأن تأتي من أي مكان. وإفساح المجال لذلك هو دور القائد.
التكنولوجيا جزء من ذلك، لا غاية في ذاتها. قيمتها في أن تساعد الناس على اتخاذ قرارات أفضل وتفتح لهم أبوابًا جديدة. والمستقبل الذي يعمل علي من أجله يضع الإنسان أولًا.
امنح الناس الوضوح والحرية، وسيحوّلون أفكارهم إلى شيء مفيد.
الطموح وحده لا يكفي؛ المهم أن يصبح عملًا ينفع الناس.
الأفكار الجيدة تنمو حيث تلتقي الثقافات والتخصصات والناس.